101در فرید و بیت قصیدالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Ayidamir al-Musta'simi - ۷۱۰ ه.قمحمد بن أيدمر المستعصمي - ۷۱۰ ه.قویرایشگرالدكتور كامل سلمان الجبوريناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاpoetryliterary criticism•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاایلخانیانالنَّادِرِ، كَقَوْلِ طَرَفَةَ (١): [من الطويل]لَعَمْرُكَ إنَّ المَوْتَ مَا أخْطَأَ الفَتَى ... لَكالطِّوَلِ (٢) المُرْخَى وَثِنْيَاهُ بِاليَدِ (٣)فَهَذَا مِنَ التَّشْبيْهِ البَدِيْعِ الوَاقِعِ، وَاللَّفْظِ الرَّائِقِ الرَّائِعِ الَّذِي لَا يُدْرِكُ شَأْوَهُ شَاعِرٌ، وَلَمْ يَتَقَدَّمَهُ مَثَلٌ سَائِرٌ.وَطَرَفَةُ أوَّلُ مَنْ ابْتَكَرَهُ، وَتَبِعَهُ الرَّاعِي، فَقَصَّرَ عَنْهُ، حيثُ قال (٤): [من الطويل]لَعَمْرُكِ إنَّ المَوْتَ يا أُمَّ سَالِمٍ ... قَرِيْنٌ مُحِيْطٌ حَبْلُهُ مِنْ وَرَائِيَاوَالمُوَلَّدُوْنَ مِنَ الشُّعَرَاءِ غَاصُوا عَلَى المَعَانِي البَدِيْعَةِ الدَّقِيْقَةِ، فَزَيَّنُوْهَا أَلْفَاظهمُ السَّهْلَةَ الرَّقِيْقَةَ. فَمِنْهَا مَا قَامَ البَيْتُ الفَرْدُ بِمَعْنَاهُ البَدِيْع كَقَوْلِ سَعِيْدٍ بن هَاشِمٍ الخَالِدِيِّ يَمْدَحُ سَيْفَ الدَّوْلَةِ بن حمدان وَيَذْكُرُ كَثْرَةَ فَتْكِهِ بَأَعْدَائِهِ وَقَطْعَ رُؤُوْسِ --- الأَسِنَّةِ (٥): [من الطويل]سَقَيْتَ القَنَا مَاءَ الكلَى سَقْيَ غَارِسٍ ... فقد أَثْمَرَتْ هَام العِدَا في العَوَامِلِوَكَقَوْلِ أبِي الطَّيِّبِ أحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ المُتَنَبِّيّ (٦): [من الطويل](١) شرح ديوانه ص ١٠٩.(٢) تَفْسِيْرٌ:يَقْوْلُ أنَّ الإِنْسَانَ فِي قَبْضَةِ المَوْتِ لَكَالفَرَسِ يَكُوْنُ فِي المطَوِّلِ وَهُوَ الحَبْلُ فَيَرْخِي لَهُ صَاحِبُهُ فَيَرْعَى فَإِذَا أَرَادَ جَدَبَهُ إِلَيْهِ. وَيُرْوَى الطِيْلُ وَهُوَ الأَصَحُّ.(٣) قَرِيْبٌ مِنْ هَذَا وَإِنْ كَانَ مَأْخُوْذًا مِنْهُ قَوْلُ السَّيِّدُ الرَّضِيّ ﵀ (١):يَغرُّ الفَتَى مَا طَالَ مِنْ حَبلِ عُمْرِهِ ... وَتُرْخَى المَنَايَا بُرْهَةً ثُمَّ تَجْذِبُ(٤) للراعي النميري في مجموع شعره ص ١١٥.(٥) لم يرد في ديوان الخالديين.(٦) ديوانه ١/ ١٥٩.(١) ديوانه ١/ ٨١.1 / 103کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی