592درر لوامعالدرر اللوامع في شرح جمع الجوامعAhmad al-Qurani - ۸۹۳ ه.قأحمد الكوراني - ۸۹۳ ه.قویرایشگررسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةناشرالجامعة الإسلاميةمحل انتشارالمدينة المنورة - المملكة العربية السعوديةژانرهاPrinciples of Shafi'i Jurisprudence•مناطقسوریهعراقمصرفلسطینترکیه•امپراتوریها و عصرهاعثمانیانممالیکآق قویونلووبدلًا من المفعول به نحو: ﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ﴾ [المائدة: ٢٠].وقد يضاف إليها اسم يدلُّ على الزمان نحو: يومئذ، وحينئذ.وتجئ للاستقبال عند بعض النحاة، وهو مختار المصنف نحو: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٧٠) إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ [غافر: ٧٠، ٧١]، وقوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: ٤].وأجاب الجمهور: بأن هذا ليس ناشئًا من لفظ إذ، بل لكونه واقعًا في كلام من صدقه مقطوع به، والمستقبل في كلامه بمنزلة الماضي.وتستعمل تعليلًا نحو: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ﴾ [الزخرف: ٣٩]، وقولِه: ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ [الأحقاف: ١١].واختلف في كونها حرفًا حينئذ، أو ظرفًا، الأول مروي عن سيبويه، وقيل: ظرف، والتعليل مستفاد من قوة الكلام لا من اللفظ، وهذا كلام باطل لا وجه له إذ لا معنى [لإذ] (١) سوى التعليل في بعض المواطن، فالقول بأن التعليل ليس مستفادًا عنه، قول يأباه الطبع السليم.(١) سقط من (ب) وأثبت بهامشها.2 / 129کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی