386

درر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنة

درر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنة

ویرایشگر

الدكتور سُلَيمان حُسَين العُمَيرات

ناشر

دار ابن حزم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
- كَقَوْلِهِ: [الخفيف]
مَا نَوَالُ الْغَمَامِ يَوْمَ رَبِيْعٍ ... كَنَوَالِ الْأَمِيْرِ يَوْمَ سَخَاء
فَنَوَالُ الْأَمِيْرِ بَدْرَةُ عَيْنٍ ... وَنَوَالُ الْغَمَامِ قَطْرَةُ مَاءِ (١)
فَأَوْقَعَ التَّبَايُنَ بَيْنَ نَوَالَيْنِ (٢). وَالْبَدْرَةُ: عَشْرَةُ آلَاف دِرْهَمٍ.
- وَنَحْوُهُ قَوْلُهُ: [المنسرح]
مَنْ قَاسَ جَدْوَاكَ بِالْغَمَامِ فَمَا ... أَنْصَفَ فِي الْحُكْمِ بَيْنَ شَيْئَيْن
أَنْتَ إِذَا جُدْتَ ضَاحِكًا أَبَدًا ... وَهْوَ إِذَا جَادَ دَامِعَ الْعَيْنِ (٣)
وَالتَّقْسِيْمِ: وَهُوَ ذِكْرُ مُتَعَدِّدٍ، ثُمَّ إِضَافَةُ مَا لِكُلٍّ إِلَيْهِ عَلَى التَّعْيِيْنِ (٤)؛ كَقَوْلِ أَبِيْ تَمَّامٍ: [الطّويل]
فَمَا هُوَ إِلَّا الْوَحْيُ، أَوْ حَدُّ مُرْهَفٍ ... تُمِيْلُ ظُبَاهُ أَخْدَعَيْ كُلِّ مَائِل

(١) للوطواط في كتابه حدائق السِّحر ص ١٧٨، والمطوَّل ص ٦٥٧، ومعاهد التّنصيص ٢/ ٣٠٠، وأنوار الرّبيع ٤/ ٢٥٩ - ٢٦٨، وبلا نسبة في نهاية الإيجاز ص ١٧٨، ومفتاح العلوم ص ٥٣٥، والمصباح ص ٢٤٤، ونهاية الأرب ٧/ ١٢٧، والإيضاح ٦/ ٤٦، وإيجاز الطّراز ص ٤٤٨، وشرح الكافية البديعيّة ص ١٦٧ - ١٦٨، وخزانة الحمويّ ٢/ ٤٧٨ - ٤٨٠، والقول البديع ص ١٣٩، ونفحات الأزهار ص ١٣٧ - ١٣٨.
(٢) يقول الوطواط: «فمنذ بداية البيت فرّقتُ بين نوال الغمام ونوال الأمير، ثم عدتُ فشرحتُ هذا التّفريق» انظر: حدائق السِّحر ص ١٧٨.
(٣) للوَأْواء الدِّمَشْقيّ في ديوانه ص ٢٢٢ - ٢٢٣، والإعجاز والإيجاز ص ٢٦٣، ومَن غاب عنه المُطرِب ص ١٦٦، ونهاية الأَرَب ٣/ ٢٠٦، ومعاهد التَّنصيص ٢/ ٣٠١. ويُنسب لابن هندو في حدائق السِّحر ص ١٤٨، ونهاية الأرب ٧/ ٣٩، ونفحات الأزهار، وبلا نسبة في الإيضاح ٦/ ٤٦، وخزانة الحمويّ ٢/ ٤٧٨. ولعلّ سبب اضطراب النّسبة أنّ كلا الشّاعرين كنيتُه: «أبو الفرج».
(٤) وبهذا القيد «على التَّعيين» يتميَّزُ من اللَّفّ والنَّشر.

1 / 420