درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
ذكره في حقه، فعزله قاضي القضاة جمال الدين محمود القيصري الحنفي عن الحكم، وحكم قاضي القضاة ناصر الدين التنسي المالكي بتغزيره من أجل أنه ثبت كذبه فأمر الشلطان بضزبه بالمقارع، فشفع فيه الأمراء حتى أشلمه لقاضي القضاة جمال الدين، فأمر به فگشفت رأشه بحضرة الشلطان، وأخرج ماشيا بين يدي القضاة حتى سجن بسجن حارة الديلم بالقاهرة، ثم تقل إلى سجن الرؤخبة، وأخرج في حادي عشره إلى بيت قاضي القضاة جمال الدين وضرب بالعصي تسعة وثلاثين ضربة، وأعيد إلى السجن فأقام به إلى ثامن عشره، فدخل شيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني في أمره، وما زال بالسالمي حتى أفرج عنه فلزم ت داره إلى أن مات ليلة الأحد تاسع عشر ربيع الآخر سنة إحدى وثماني ميه 276- أحمد بن موسى بن علي، شهاب الدين أبو العباس ابن الوكيل الشافعي المكي(1) .
سمع بمكة الحديث، وبرع في الففه، والأصول، والنخو، والفرائض، ونظم ونثر ودرس.
توفي بالقاهرة في ليلة السبت نصف صفر سنة إحدى وتسعين وسبع مثة عن نحو أربعين سنة، وذفن خارج باب التصر. وكان ذكيا فاضلا رتيسا، ومن شعره: لآح العذار بخديه فقلث لهم ما ذاك شغر كما قد ظن عاذله وإنما لخظه سيف يصول به وذا العذار الذي تبدو حمائل وله: (1) ترجمته في: السلوك 688/3، والعقد الثمين 187/3، وإنباء الغمر 2/ 363، والدليل الشافي 92/1، ونزهة النفوس والأبدان 279/1، وبغية الوعاة /393، وشذرات الذهب 316/6.
359
صفحه ۳۵۹