درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
ژانرها
============================================================
خرج إلى الحج في سنة ثمان وثلاثين وثماني مثة، فأدى فريضة الله، وجاور بمكة فلقيني بها سنة تسع وثلاثين، ولازمني، وسمع علي بعض كتاب "امتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأخوال والحفدة والمتاع" ونعم الرجل هو.
أخبرني، سلمه الله، أن في سنة عشرين وثماني مثة كثرت الأمطار والشيول بأعمال فاس فظهر سن إنسان طوله ذراع في عزض شبر. ثم قدم القاهرة، ومضى منها في البحر يريد بلاد المغرب، فأسره الفرنج بجزيرة اا رودس، ثم خلص منهم بمال جبي له من القاهرة، وعاد إليها، ثم سار منها في سنة ثلاث وأربعين فبلغنا موته قبل وصوله إلى بلده وهو بالصخراء.
19- أحمد بن يوسف بن مالك، الإمام شهاب الدين، أبو جعفر الروعيني الغرناطي المالكي(1) .
رحل من بلاد المغرب، وأقام بحلب ثلاثين سنة، حج في أثنائها مرارا، وجاور بالحرمين، ومات بحلب عن سبعين سنة في نصف رمضان سنة تسع وسبعين وسبع مية.
وكان عالما بالنحو والتضريف والبديع والعروض، يجيد قراءة الحديث، ويشارك فيه مشاركة جيدة، وله يد طولى في فن الأدب، واتقان لعلم اللغة. وله مؤلفات وشروح في الثحو، والتصريف، والبديع، والعروض منها "شرخ" مطول على ألفية ابن عبدالمعطي، وله (1) ترجمته في: السلوك 325/3، والذيل على العبر للعراقي 473/2، وغاية النهاية 151/1، والدر المنتخب، الترجمة 265، تاريخ ابن قاضي شهية (وفيات 779)، والدرر الكامنة 1/ 361، وإنباء الغمر 244/1، والمجمع المؤسس، الترجمة 289، والنجوم الزاهرة 189/11، ووجيز الكلام 236/1- 237، والتحفة اللطيفة 259/1، وبغية الوعاة 403/1، وبدائع الزهور 1/ 222، ودرة الحجال 12/1، وشذرات الذهب 260/6، وسيعيده المصنف برقم (280) .
صفحه ۲۷۶