577

============================================================

دة الك ما لا يتعاظم عطيه غيره ( أن اسحاب التحفي) الغار الراسع ف المهجل (والرقيم ) الاوح المرقوم اى المكتوب فبه اسماؤهم وانسابهم وجعل على باب الكفف وهو رصاصى او حجرى أو جعل على باب المدينة حين سد ملكهم باب كهفهم بالبناء ليوتوا فيه جوعا وصلشأ فيكون قبرا لهم والله أعلم (كانوا) ف فحثهم فى إيفائهم أحياء مدة مديدة (ين آيا يتا) من جملتها من خطلق ما على الأرض من الآجناس والانواع المتباينة تعجب الناظرين من ملدة واحدة ثم رذها إليها (تجا) خبر كان وما قبله حال اى كانوا عهبا دون باق الآبات او أعبها ليس الامر كذلك ووأمه للاضراب الدال على أن ذلك اعمب الآيات إعياء الخاص بعد الموت مدة منطلولة * وقيل الرقيم الوادى الذى فيه الكهف، وفيل اسم فريهم وقيل اسم مكانهم وهو مكان بقرب فلسطين ، وقيل اسم كلهم ، وقيل أصحاب الرقيم قوم اغرون ثلاثة خرجوا ير تلدون لاهلهم فاخنتهم السماء فأووا إلى كيف فانحطت صغرة وستت بابه قدعرا اله كل بعمله الخالص قه نفرج القله عنهم وقد ذكرت تحتهم فى البتارى وغره ، وسيب نزول السورة أن قريشا أرسلوا إلى بهود الدينة يا لونهم عن رسول الله فقالو اسلوه عن ثلاثة اشباء وعن رجل هلك مشارق الارض ومفار بها وعن طالفة فار قوا فومهم وفررا بدينهم و وصفوا لهم اصحاب الكف وعن الروج فان أغبركم عن الاثنين وسك عن الروح نهو نبئ فسألوه فتزك (إذ) منصوب باذكر او بعجا (أوى النتية) جهمع قى رهر الشاب الكامل ( إلى الكنف) حانفين على إبمانهم من قومهم الكفار وكانوا من اشراف الروم وكان ملكهم دقيا نوس يامر يعبادة الاسنام وبقثل من جالفه عليما ( قفالرا وبا آتا يمن لدتك )من عنهك ( رمة اتوجب لما الغفرة والرزق والامن من العدو (ومي) اصلح ( لنا ين أمرتا) شانا الذى نحن بعدهه مزمغارقة الكفار (رقمدا) مداية الى الطريق المزدى البه أوا بهمعل امرنا كله رشدا وأسل الميتة إحداث هينقالىه فالفى الجواهر وينبغى لكل مؤمن أن يحمل دعامه فى أم دنباه هذه الآبة الكريمة تقط فإنها كافية .اه. (تضربتا ) الحعاب (على آذا ييهم ) بمنغع السملاع اى اتمناه مانامة لا تنبهم الاصوات نيها لحذف المفعول كا حدب فى قولهم بنى على امر أنه اى القبة (قى الكهف يسنين) ظرفان الضربنا (عدما) أى ذوات عدد ووصف سنين به يحنهل التكير لان القلبل يعرف يدون العد والنقليل لان الكبر عند الله قلبل وان يومأ عند ربك كألف سنة (ثم بشتافم) ايقظناهم (لتعلم ) علم مشاهدة (أى الجزييني) الفريقين الختلفين فى مدة لبيتهم نهم ومن غيرهم (احتىا قعل ماض بمعنى ضبط (لما لبثوا) للبهم متعلق بما بعه ( أمدا ) غاية المعنو ايقظناهم ليتملق علتا به تعلقا حالبا كاكان مشعلقا به تعلقا اتقبالبا أو هار عن لازمه وهو التيير وأى لقنمنه منى الاستفمام علن عنه العطلم فهو مبتدأ واحصى فعل ماض خبره وما ق لما لنوا مصدربة وأمدا سعول به لا حصى والمعنى ايهم ضعط أمد أوقات ليهم فإنم لما استبقظاوا اختلقوا فى ذلك اختلاف الحزين من غبرهم وقيل ابصى اعر عند ربه ص رنكى بهريل مالا خافرنحه ولها اصربا ه (نن تقضز يلك تاتم)ا

صفحه ۵۷۷