ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
4 ده ارن (ثلر) هم باحد (ادحر اغركاء كنم) إل اعلك نهم بهم ( ثم كيدون تلا يلرون) نهلرف بان لا أبال بكم لو ثوق بولابة ال وحفظه (إنه وكلي) الذى بنول امورى مر (آف الذيى ترل الكيتب) المحز فهو قادر على إعماز من بخاصمنى (رهو بتول الالحين) داثما فسكيف بالانبياء والرل فلا بضرهم من جادام وكادم بشر وفى هذا مدح الصالحين بأن اه تول حفطهم فلا يضرهم شىء (والذين تدمون ين ذو يي لا يستيدمون نصر كم ولا أنفسم نعرون) نكيف ابالبهم نهوين نما النعليل لسدم البالاة (دان تذعومم ) أى الاصنام او الكفاد (ال الهدى لا يمسوا وترامم يتظرون التك) بقابرك كالناظر (وقم لا يصرون) يشيون الناطر صورة ولا إبصار لهم (تحذر المفو) الهل من الامور ولا تشر للناس فى اضالم وأخلانهم خذ ما عفا ودع ما يشى ولا تبحث عن اخلاقهم وهر أدصى ال الاتباع، أو خذ المفو عن الذنين ، أو الفضل من أمو الالناس فى المدقات (وأس بالهرهر) المعروف من الدين ولا ترك لمو اققة أحد واكتفى به عن ذكر النى عن النكر إذ هو داخل نبه ( وآعرض عن الحايلين) إن بدا منهم شىء يرمك ولا تقايلهم بفههم إن لم يكن فبه منك سرمات اله ، عالاية حلمة لمكارم الاخلافى وحاء فى تفصير ها عن افه : أن مفر عن ظلك ، وتعطى من حرمك ، وتصل من تلمك . قال عبد الرحمن الشالى ف جواهره : هذه الآبة ومية من الله لنبيه صلى القه عليه وسلم تعم أنه، وأنذة بهع مكارم الاغلاق . قال الجهور معنى خذ الفو : أقبل من التاس ف أخلاقم وأقوالهحم ومماشرتهم ما أتى عفوا دون تكلف ، إلى أن قال : فف الاية كل خلق حسن، لان فى أغذ العفر صلة الفاطمين ، والصفح عن الظالمين وإعطاه المانمين وفى الام بالمروف تقوى الله وطاعنه وصلة الرحم ، وصون الجوارح عن المحرمات . وفى الإعراض : الصبر والحلم وتتريه النفس عن مخاطبة السفبه وغير ذلك من الاضعال المرضية .اه . ولما تدم عبينة بن حصن للوصول إلى عمر بن الخطاب قال لابن أغيه هر بن قيس بن حصن : اسنأذن ل على هر . وكان اين أخيه من القراء الذين يدنيهم عمر، وكان الفراء أحابه حلس عمر ومشاورته ، فاستأنن له فادن له عمر، فقال : هى يا اين الحطاب : فوالله ما تعطيا الجزل ولا تحكم يننا بالعدل ، فنضب همر متى هم به، فقال له الحر : يا أمير المومنين أن الله قال لنيه خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاعلين ، وان هذا من الجاعلين، واة ما جلوزها عمر حين تلاها عليه وكان وفافا عند كناب القه ، أعرجمه البخارى . وقوله هى بكر الهاء وسكون الياء كلمة تبديد ، والجزل : العطاء الكثير، ومعنى وقافا عنذ كتاب القه لا ينجا وزحكه والعمل به . وعن عائشة : لما تزلت فال علبه السلام وكيف والنضب يعشرى الإنسان ، قزل (واما ينرختك ين الثيطان ترع) اى بنخسنك نغس بمنى مراك هما أمرت به مارف بوسوته، وأصل النزغ الطين (قاسنيذ ياقر م هواب الشرط وجواب الامر عذوف أى يدنمه عنك (أثه شيع) لنول (عليم) بالفعل فجلزى عبه، أو سبن
صفحه ۳۴۹