ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
( وما كان من التشركين ) رد على المشركين الين يرهون انهم على ملنه ( ثل ان صلاتى وتك 1 عادافى كاها، وأفرد الصلاة لزيادة شرفها ، أو قريانى فى الخج والعمرة ( وحياى) بكون الياء الاخيرة كافع وفنحها لغبره ، أى حباق (ومعا تى) موت، أو مايقلرن حياق وما بقارن كما ق كالعلم والصدة الجارية والوله الصالح ، ما نطق به الحديث ، أو الحباة والمات أنفسهما ( رب العالبين لا شريك له ) فى ذلك ، أمر أن يعان بأن مقصده فى جيع تصرفاته وأحواله طلب رضى ربه ، وأن جميع ذلك يد الله ، وله النصرف فى جمبج ذلك كيف شاء ، وينبضى لكل مؤمن السأسى به ق ذلك، على كلا لاأ ويلين ، وقوله ( ويذا لك أيرت ) راجع إلى صلايى وما بعدها على التاويل الاول، وال قوله ولا شريك له ، نقط على الاز ، وهو تصريح بما علم ضنا (وانا أول المسليين ) من هنه الامة ( قل افحم القه اينى ربا) النها ء اى لا أطلب غيره (وهو دب) مالك (كل تيه ) ومنه ما تبدونه ، وهو عال في مرمع للعلة للاتكار والدلين له ، أى وكل سلهو حواه مربويي مثلى لا يصلع لروية (رلا تتيب تلى تنفس لابا اإلا عطليها) لا يتمطاها (ولا ترر) لاتحمل نفر اوازيرة) انمة (وزد) نفس (اتخرى مواب عن يولم دانبيرا بيلنا وقعمل ضطاياكم ه (ثم لل ربل ترمنت) ييم القبلة باجراد (تببيكم با تتم بيه ثمذلفودن) يين الحقو من الباطل ويهارى الحتى والمبطل (وهر الذيى سملكم خلايف الأرضي) صفة أخرى داله على عدم جموان الإشراك ، ولما كان صلى الله عليه وسلم آخر الرسل كانت أنه خلايف سائر الامم او بخلف بعضهم بعضا أو هم خلغاء القه فى أرضه يتصرفون فيها ( ورقمع بتعنكم اوق بعض) الما ولك والنرف والررق والقوة والجاه وهوهة الانعان وخر ذلك (مرحاي) يغخيرة (ييتوكن بيما آتائنم) أعطاكم من المال والجله وغير ذلك، لبظهر المطيع منكم والمامى ا إن ربك سربع اليقأب) ان عماه إذا حماء وقبه ، أو بمعنى شديد (وأنه لفقور) للؤمنين (ريحيم بهم وصف العقاب ولم يضفه إلى نفسه ووصف ذاته بالمغفرة وضم إليما الرصف بالرحمة وآتى ييتاه المالنة ولللام الموكدة عيها على أنه تبالى غفور بالذات معافب بالعرض كثير الرحة مالغ فيها كلبل المقوية مساح فيهاء وانتح السورة باحد وخشها بالرحة النى لا نعمة أحل منها قاسظم آغرها يازها غاية الانتظام وهو الان بكلام اللك الملام .
الاهم اسلنا من شملاه رمتك وغخرانك بهودك واحساك لا إله إلا أنت صبحانك إنى كت من لظالمين ، وأنت أرحم الراحين .
(تم قب سورة الانصام
صفحه ۳۰۵