ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
32 دة النم ومو اعدنا و فى اختصاص التحربم بهم بطلهم (قان گذبوك) فيما منعبه لا تقل ربكم ذو ركمة واسعق) به ل يعاحلكم بالعقربتوفيه تلطف بدعاتهم الى الابمان أو المراد لا تغروا يامه اله فإله لا يهمل ويدل عليه (ولايرة ياسه } عدابه إذا جاء لاع ألقوم المجر يين) أو ذور حمة واسعة على المطبعين وذو بأس شديد على الحرمين فأقام مقامه ولايرد بأسه لتضمنه التنبيه على انزال الباس عليهم مع الدلالة على انه لا بمكن رده عنهم . ولما ابطل ماكانواعلي ولرمنهم الحجة أعبرعنهم بما سيغو لو نه بقوله (سيتول النرن اثركو الزقاء الله ما اثر ذا) غن (ولا آبلؤتا ولا عرمتا يمن شيه) فاشراكا وتحريمنا بمشيقته نه راض به مدقوا ق الاول وكذبورا فى لناذراذ لا تلارم بين الشبنة والرضى عندافه قال تعال (كذ لك) كا كفبه ولاء (كذب الفين ين قلم رساهم (حتى قاقرا ب اننا) عذابنا (ثل عل جمنتدكم ين يطلم) بان الله راض بذلك (تنريهموه لنلا حاراة للخصم لانكبت أى لاعلم عندكم (اذ) ما ( تنبعون) ف ذلك (الا الظن) الذى لا يغح فى عل الفطع ( وان أثم ألاتغر صون) تكدبون فيه وفيه دليل على منع اتباع الظن فى الاصول (قل) إن لم تكن لكم حمة (ذله اتحة ألبايلنة) غابة المقصد ف الامر الذى يحنج له أو للى بلغت الغاية فى الوضوح على جميع خلقه حتى ايلبس الذى هو الواسطة فى الوسوسة جمبع العصاة بالمساصى . قال عبد الرهاب الشمرانى : بلننا أنه قال يارب كيف تريد منى السجود لادم ولميبق ذلك ف علمك) فقال له الحق جل دعلا مت علت أنه لم يسبق فى على السهود اقبل الإباية أو بعدها4 اقال بعدها تقال له الحقى وهذلك أنخنك نامل يا اشى ما فى هذا الحول فانه يكنب بور الآحداق اه . لا تلرتاء ) مدايتكم (تهدا ݣ امتيية) بالترفيق الهداية والحل علبها ولكن شلم هداية قوم وضلال آخرين لأتل عله) اخروا (نمده ث) وهو اسم فعل لا بنصرف عند أعل الحجاز وضل يونث ويحمع عند تميم يكونه متعديا كما ف الآبة ولازما كقرله ملم الينا (ألبنين يشهدون أن أقه حرم منذا) اذى حرمشوه استعاء لاشهود على ذلك ليظهران لاشاهد لهم على ذلك رالمقصرد تيت النبى صلي اقه عطليه وسلي . ولتا6ن (قان قيدوا) فرضا الا تنمذ ستهم) بل ين لم ضاره ( ولا تلبع امراء الوين كذبرا ينابينتا) فيه وجي فطامر بمرضع الضمر للدلالة على أن مكذب الآبا متبع للهوى لاغير وللعميم بعد التنصيص (والذين لا يومنرن بالايغرة ولم يرهم يعد لون) بشركون قل تملزا) مشتق من الطو اصله ان يحاطب بهمن كان ف سفل ثم السح فيه لما أبطل ما ابتدعوه من الاحكام بالفواطع دعاهم إلى الحق الواضح بقوله تعالرا (أتل ما تعرم وبل علسلم) وسا مو صولة منصوية بفعل اللاوة واللة منسرل أثل لانه ف معنى القول أرمع بس تله * سى صسبى (الذ لاتنر مرا يد خنا) دان سره لا تدركرا نى بح
صفحه ۳۰۱