ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
وره لاب فبومنون استثناه من أعم الاعوال اى إلا حال شينه به وهو حجة والنخحة على المعتزلة القاثاين إن الله اراد الإيمان من هبع الكفار (وشكن اݣترهم يحهون) ان لي اتوا بكل آية لم يومنوا فيقسمون باه جهد ايمانهم على ما لا يشون او ولكن اكثر المؤمنين بحهلون ذلك فيتمنون نزول الابة طمعا فى إيمانهم وانما قال أكثرهم إذ منهم من اعتقد أن الآية لوجامت لا يومن ولذا قال مكى: اكثرهم يحهلون أى فى خالفتك وهم يعلون انك صادق . قال أبر سفان اللنبى صلى الله علبه وسلم بعد الفتح : وافه ما شككت فى مدقك تعط ولا أقا لك إلا حدا، قالدلله الذى نزع ذلك من قلبى (وكذرلك ) كا جمملنا هزلاء اعدامك (بلتا يكل ني عدوا) ويدل منه (شتطين الان والحين) أو هو اول مفعول جلنا وعوا لثان ولكل لحتعلق ب أو حال منه وهو تلية للنبى صلى الله علبه وسلم وجمل للرصل عدو من مردة القريفين لبنالوا بذلك الاجر العظيم وليتلى بهم الدلماء إذا عاداهم الجهال وينأسوا بالانبياء وبدأ بشيا طين الإنس لانهم أشد من شياطين الجن لا نك إذا تعوذت هريت شياطين الجن بخلاف ثباطين الإنس. ولحديث "قرناه السوه شر من شياطين الجن وقبل المراد بشياطين الإنس الشباطين التى معهم وبشياطين الجن الى معهم، واضبفوا اليهم لاغراتهم لان إلب يعث فريقا من ثباطينه إلى الإنس وقريقا إلى الجن يعلونهم (يوحى) يوسوس (يححهم الى بعخي) والوحى الكلام الخن والمراد به وسوسة الشباطين أى يرحوس شباطين الجن إلى شياطين الإنس أو بعض الجن إلى بعض ، وبعض الإنس إلى بعض ما يفشتون به المؤمنين واللصالحين وهذا على الوجه الاول، وعلى الثانى : قالمراد تقول شياطين الإنس لشباطين الجن أضللت صاحبى بكذا : فأضل أنت صاسبك بمثله ، وتقول شياطين الجن لثياطين الإنس كذلك ، نذلاك وهى بعضهم إلى بعض (زغرق القول) موهه من الباطل وهو ما زينوه من الإغراء على المعاصى من زخرفه: زينه ، والزخرف فى الأصل التعب فكثر اتسماله فى موعه لكثرته (غرورا) خداعا لبفروهم تصب على السة او الخال ( ولر قاه ربك ما ضسلوه) اى الايعاء المذكدر صريح فى ان وقوع الشربمشته وهر رد ايضا على المعتزلة ( تفرم وما يفترون) ارك الكفاد وفرينهم من الكفر وغيره ما زين لهم ، قبل منسوخ بآية السيف وتقدم ما فيه من أمثاله (ورلتصنى) عطلف على غرورا أى ولتيل (اليع) إل الزخرف (افتحة الزين لا ئوريرن بالآغرة ولير ضوه) لانفهم (وليقريرا) يكتبوا (مام مفتريرذ) من الذنوب فيما قبوا عليه واللام فى الثلات لام كي متعلقة بما تعلق به غرورأ وهو يوحى كما قاله أتثر المفسرين لا لام العاقبة كما قال فى قاية الأمان والله أطم ونزل لما طلبوا من النبى صل الله علبه وسلم أن بجمل منه وينهم حكما قل لهم (افير آله أتفن ) أطلب ( حكما) تاضيأ بينى وينم، والهمرة لانكار،
صفحه ۲۹۱