ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
189
التغلة لان ثمرها يحرى جرى العذاء ، وفيها من المنانع والخواص ماليس فى غيرها من الاشجار، ومحبالعتب لانه من أشرف انواع الفواكه ، ثم الزبتون لما فيه من البوكة والمنانح للكثيرة، ثم الرمان لمسا فيه من المنانع لأنه ظاكهة ودواه ثم قال تعال ( انظروا) با خاطبين نظر اعتبار واستدلال ( إلى تترو) بفتح الناء والميم للجمهرر وبضمهما لمزة والكسانى (اذا أثمر) اول نما يبسو كيف بخرج من الشحر كثبنا يابا رطبا لطيفا لا لون له ولا طعم ضتيلا لا يكاد ينتفع به (3) الى (ينيو) نضجه إنا أدرك كف بعود ضضماذا لون وطعم ، مصدر مضاف إل الفاعل أو جمع كتجر وتاجر ، ويطم ننج بعضه باحرار واصفراو وعليه يقف جواز يعه ، وه يطبب اكله وتبين عنه الماعة ه ن الاحكام (ان فى ذالكم لابتت) على تصرته تعال على البعث وغيره (يلقويم يق يمنون) نصوا بالذكر لانهم المتنفمون بها بخلاف الكازرين وجملرا قر شركا، المن ) الالك لا جننانهم ، أو الشباطين حيث أطاعرهم فى مادة الأوتان، أو فى قوطهم : الله خحالق الخير وكل تافع ، والشبطان خالق الشر وكل ضاد كا هو رأى النزية . قال ابن علبة وغيره : الجن هر المفعول الاول ل و جعل و شركاه الثانى ودقره متعلق بشركاه أو حال مته ، وحوز بعحهم أن يكون الجن بدلا من شركاه ، ولله ف هوضع المفعول الثانى وشركاه الآول ورده أبر حيان بان البدل حبتتذ لايصح أن يحل حل المبدل منه إذ لوقات : وجسلواه البن لم يصح، وشرط البل أن يكون عل نية تكرار العامل على الاشهر قال الصفاقى ة وفيه نظر . وقال عد الرحن الشمالبى وما قاله أبو حيان عتدى ظاهر ، وفى فظر الصناتى نظر .اء . قلت قد ين وجه النظر صلحب غاية الامانى بقوله : لا يشثرط امنقامة العنى بذلك لأن المبدل منه ليس ق حكم التنحية من كل وجه اه.
(3) د (خلقهم) فكيف بكرنون شركابه (وخرقوا) بالتشديد لنانع والنخفيف لغيره ، اختلقوا واقروا (له ينين) بقول اليهود عرير ابن الله ، والنصارى المسبح ابن القله (وبنابي) قول مشرك العرب اللاتكة بنات الله ( يشمي يعلم) بلا دليل سال من الواو أو المعدر ، أى غرقا بنير علم (سحلة ) تذبها ه (وتمال عما يصفون) بأن له شريكا أو ولدا ، مو ( بويع للسوات والأرض ) من إضاة الصفة المشبية ال ظاعلها أو إلى الظرف، وهر قربر العاليه عن تلك الصفات ياثيات ما يضادها هر أن السموات والأرض الر هى من مخوناته بديعة أى معدومة النظير فكيف يكون له وله أو أنه عديم النظير فهما، وقيل ممناه المبدع، وقد سق الكلام فبه فى القرة ورفحه على الخبر والمبتأ حذوف ، أو على الايداء وخبره (ال يگون ته ولا) من ابن أوكيف بكون له ولد استعاد لذلك (ولم تكن له صايمة) زوحة بكون منا الولد وم يستر فون بذك ، وهذا تريخ وغحهل لمن انآيت ه الود مع اعزانه بان لاصلجة ه (وتلتق
صفحه ۲۸۸