286

============================================================

19 ودة ل ذكره بلنظد الاسم حلا على قالنى الحب، بان قوله وجرح الحى، واتيه سرغع اليان كه (ا2 لكم ) انالق الخرج ( أقه ) المستعق للمادة (قأق توفكون) نكيف تصرفون عن الإيمان مع قيام للبرهان (فايق الامباج) غالقه ومظهره مصدر بمنى المبح ، أو شاق عموده ، وهو أول ما يدو من التهار عن ظلة اللبل ، أو عن ياض النهار ، أو شلق ظلة الإسباح وهو الغيش الذى يليه قاله البيضاوى . وفى لباب النأويل : فإن قلت ظاهر الآية يدل على أنه تعال فلق الصبح ، والظلمة هى الى تفلق بالصبح فا سعنى ذلك قلت : ذكر العلاء فيه وجموها : الأول أن يكون للراد فالق ظلمة الصبح الأول وهو النحر الكاذب لأنه يضمحل بنور الصبح الثانى ، الوجه اثانى أنه تعالى كا شق ظلة الليل بنور الصباح فكذلك يشق نورالصبح بضياء النهار ، الثالك ظلة الصباح وهى النبش الذى يليه ، الرابع فالق الإمباح الذى هو همود الضر، الخام الفلق بمعنى الخلق أى خالق الإصباح ، وعلى هذا القول يزول الاشكال اه . فلت : أنكر الطبرى فلق بمعنى خلق وقال لا يعرف فى كلام العرب فلق الله النىء بمعنى خلق ، لكن غقل الازهرى عن الزهماج سماعه ويزيده مافى القاموسةالقى الحب خالقه أوشافه . والله اعلم (وجعل الليل كتا يصكن البهوبطمان للاستراحة ، ولذا سميت المرأة سكنا أو يكن فيه ، كقوله * التسكوا فبه وانتصابه بغعل دل علبه وجاعل لأنه فى معنى الماضى فلا يعل ويدل علبه قراة اللكوفين وجمعل اللبل حلا على سمنى المعطوف عليه أو بماعل على ان المراد منه جعل مشمرق جيع الأزمنة (والشمس والقمر) بالنصب عطفا على عل اللبل ( حسبانا) مصدر حسب كنصر، او جمع حساب كثيان وشهاب ، اى حصابا للأوقات ، أو الباء عنوة وهو حال مقدر، أى بحريان بمساب، أى عدد الابام والشهور والسنين . وقال جاهد كا ف صحبح البغارى بحبان كمبان الرحا وهو الدولاب، أى السود الذى عليه دورانه (ذالك) الذكور من الفلق والجعل (تقدر القزيز) اليتقهار الدى هر الانباء على ما اراد (العليم) الكامل العلم البا بكل فيه حره ما يلق من المصالح (وهو النى خمعل لكم انجوم ) خلقها لكم ( لنهتدوا بما ن ظلما للبر والحر) ف الاسفلر، أى ف ظلمات الليل، وأضافها لبر والبعر للملابسة، أو فى مششهات طرتهاء وسملاها ظلمات هلي الاستعلرة، وهر من افراد منافبها الى أجلت ف قوله "لكم، واللام الأول للننصبص واثانية للملة (تذ تعلتا) يناو الآيلت على الوعدابة نصلا نصلا (لقري بملون ) يعدبردن لانم النين ينهون الدلائل (ومر اليى انفأكم ين تقر راحدة) آمم (تستفر ومستودع) اى لم استرارف اصلاب الآباء، او فوق الارض أو مكاته ، واستيداع فى الأرحام، أو تحت الارض أو مكانه ، وزرا ابن كتي وابو همر وبكسر القاف، اى فمنكم مستنيز اى قار ومنكم مستودع على أن الاول اسم فاعل والثانى اسم مفعول لان الاستقرار منا درن الاستداع هذا ما فى انوار التزيل وغاية الامانى، أو مسنقر ف الرحم رمسنودع فى الصلب كما للبوطى فى النكة وهذا هر قول المهور كا فى اتلوام ومر اكز الروابك

صفحه ۲۸۶