ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1 وده الن بالقرآن (وتن تشرك يربا أحدا} ولا دلالة فيه على انهم كانوا منركين بل كانوا بهوه ألقرلهم * انا سمضا كنابا أنول من بعد مرسى ، (وانهم أى الشان ( تعال جه رمنا) تنرمت عظمت عمانب إليه . من جمذ فلان مظم ثم بين ذلك بقوله (ما اتنذ صاية ولا ولها ) كا يقول كفار الإنس والجمن ، فأن المسبوقة بالواو هنا وما بعده فى اثى عشر موضما بالكسر لنافع وابن كثير وأبى عمرو وبالفتح للباقين روانقهم فى فشح در أنه لما كام عداه ابن كثر وأبو هرو واتفق الكل على فتح هو أن المساجد له والوجه فى الكر الاستثناف أو العطف على دانا سمضاه وفى الفتج اللمطف على الحاء فى "آضا يه * أو على هل الجار والجرور أو إضمار الحاد (وأنه ) أى الشان ( كان يقول سفيهنا) جاملنا لميلبس ومن نبعه منا (على آله شططا) قولا ذا شطط تهاور الحد فى الكذب بوسفه بالصاحبة والولد، نعت لصدر حذوف وصف به مبالفة (وانا تتنا ان) عقنة اى أنه (تن تقول الإنس والين على الله كذبا) بوصفه بذلك خى تيناكذبهم بذلك وه كذبا* نحب على المصير لأيه نوع من القول ولا دلا لة فبه على أنهم الى حين سماع القرآن كانوا مشركين (وانه كان رجمال يمن الأنس يسونون برجال من للجن) حين يندلون ف اسفارهم بمنوذ بصرخ التارل منهم بأعلى صوت : أعود بيد هذا الوادى من صفهاء قومه يستقد بذلك آنه يحميه ويمنهه (نواد وهم ) زاد الإنس الجمن بعوذهم بهم (رمقا) طغيانا وتكبرأ نقالوا سدنا المن والإنس او زاد المن الإنس إنما لاستعاقتهم بهم والرهق غشيان الحظور وإطلاق الرجال عل المن للشاكلة (وأنهم) أى الإتس (ظنرا كما تلتتتم) ايها الحن لان السياق فى حكاية كلام الجن بعضهم لبعض وقيل الضمير فى "انهم * للجن قالا ية والتى قبلها من كلام الله جار محرى الاعراض لناكيد ما حدث عنهم من تمادبهم ف الكفر، وتن فني أن فيهما بعاهسا من الموحى به ( أن ) عفقة ( ان يعت أله أحتا) بعد مونه ات ال قسه العي (شديدا) أقوياء أفرد باحتبلر اللفظ (وشهبا) بمع شهاب وهو الشلة من النار وذلك لما بعث النبى صل الله طيه وسلم ( وانالنا) اى قبل مث (تفعد ينما ) من السماء (مقايد ) مالية من الحرس او صالحة (يلسمع) للاسنماع صلة ونقعد، أو صفة ممفاعده (قمن يستبع الآن تميذ له يتمابا رمدا) اى راصد آله أى لاجله ليرى به فيخع به عن الاستماع صفة للشهاب أو اسم جع كرس أى ذوى شهاب راصدين للرجم وهم الملالك وفى لفظ ملئت ومقاعد اشارة الى أن ذلك كان موجودا فى الجاعلية لكن قليل وأما الآن فلا هال ووده ما روى عن ابن عباس قال كتا بجلوحا عند رسول الله صلى الله علبه وسلم فرى بنهم هسفنار نقال: ما كتم تقولون فى هذا فى الحاعلية" فلنا: كنا نقول بولد صطيم او بموت عيم المديث (وانا لا نقرى اترأرية بين فى الأرخ) بعراسة لسماء ومنع الاستراق ( ام اراد بيم
صفحه ۱۰۶۹