(وتلوح النجومُ في ظلمةِ الليلِ ... كعاج يلوحُ في أبنوسِ)
وقلت:
(بليل كما ترنو الغزالةُ أسودٍ ... على أنه مِنْ نورِ وجهك أبيض) ِ ...
(كواكبه زهرٌ وصفرٌ كأنها ... قبائع منها مذهبٌ ومفضضُ)
وفي النجوم ما هو أبيض ومنها ما هو أصفر وأحمر فشبه الأبيض بقبيعة مفضضة والأصفر والأحمر بالمذهبة والذهب يوصف بالحمرة والصفرة، ومثل هذا التمييز قليل في الشعر. وقال ابن المعتز: