254

دیوان المعانی

ديوان المعاني

ناشر

دار الجيل

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
(تذكرت بالريحان منك روائحًا ... وبالراح طمعًا من مقّبلك العذبِ)
وأنشدني أبو أحمد عن الصولي قال أنشدني عبيد الله بن عبد الله لنفسه:
(تطيرتُ أيامَ اجتنابك أن ترى ... مكانَك عيني لا خلا منك خاليا)
(فأسكنتهُ نورًا كرّياك طيبهُ ... يذكرني منك الذي لستُ ناسيا)
وقد أحسن وحسنه قليل. وقيل لأعرابي أية رائحة أطيب؟ قال رائحة بدن تحبه إو ولد تربه فقال ابن الرومي
(ريحه ريح طيب الأولاد ...)
وقلت:
(يمرُّ بي وفدُ الصبا ... والليل يقضي نحبهُ)
(مرَّ بروضٍ زاهرٍ ... درَ عليهِ عشبهُ)
(فخلتهُ من طيبهِ ... نشوةَ من أحبه)
ومن البليغ قول سحيم:
(فما زالَ بُردي طيبًا من ثيابها ... إلى الحولِ حتى أنهجَ البردُ باليا) ٥ وأبلغ من ذلك وصفهم طيب المواضع التي وطنها الحبيب، وأول من قال ذلك النميري:
(تضوع مسكًا بطنُ نعمانَ إذ مشتْ ... به زينبٌ في نسوةٍ خفرات)
ومن أحسنه وأرشقه قول جميل:
(ألا أيها الربع الذي غيرّ البلا ... عفا وخلا من بعد ما كانَ لا يخلو)
(تداءبَ ريحُ المسك فيهِ وإنما ... به المسكُ إذ حرت به ذيلها جملُ)
وقوله:
(وأنت الذي حّببت سعيا إلى بدا ... إليّ وأوطاني بلادٌ سواهما)
(حللت بهذي مرةً ثم مرة ... بهذي فطابَ الوادبان كلاهما)

1 / 260