فاقتناني تغنما وافتراطا
و استباني قولا لطيفا وبرا
62
و تحرى تفضلا أن يرى الفض
صدقت في أبي طريف ميا مي
و تجلت غشاوة الدهر عن قل
ي وفكت عني الليالي الحجرا
65
و أتاني يتوب من ذنبه الده
ألحقتني به غريبا من الآ
مال قربي تعد صنوا وصهرا
67
فتحنى لها ورق عليها
و رأى الدهر عق فيها فبرأ
68
وصل الود لي بآخية الجا
و أتاه صوتي فنبه منه
عمرا حين نبه الناس عمرا
70
شيمة منك بابن باسل في السؤ
صفحه ۷۴۸