قل لعميد الحي بين بابل
و الطف جادت ربعك الغوادي
52
ما اعتضت أو نمت على البين فلا
أشرقني الشوق إليك ظامئا
بالعذب من أحبابي البراد
54
ما زارني طيف حبيب هاجر
و لا نسمت البان تفليه الصبا
و البدر يحكيك فيشقى ناظري
فهل على ماء اللقاء بلة مالك لا تسمح بالقرب كما تسمح بالمال وبالإرفاد
يروي بها هذا النزاع الصادي سقط بيت ص
58
أنت جواد والنوى مبخلة
ما أعجب البخل من الجواد .
59
ملكتني بالود والرفد معا
و الرفد من جوالب الوداد
60
صفحه ۵۵۹