ما كان سلمى يوم فارقتكم
سجية في الصبر عودتها
لم تدنني الأيام من عدلها
و إنما ينكر من عيشه
حوادث أعجب من كرها
ليت بني الدنيا التي لا ترى
كفتهم عني أو ليتهم
كانوا جميعا للحسين الفدى
18
للقمر الفرد وهل مالك
في الأفق غير البدر أن يفردا
19
لا يحسب الطيب من ماله
و كان أغنى حسبا عندهم
من لم يزل أفقر منهم يدا
21
صفحه ۴۴۴