يسائل عن أطناب بيتك ضيفها
ردائد خطف البرق فيما تلوح
42
تعيف طيرا بارحات يسرنه
بفقدك قد كانت ميامين تسنح
43
فبات صعيد الأرض والريح زاده
شقيا بما يستاف أو يتنقح
44
بليلة بؤس فات معتامها القرى
كما فاتها منك المصلى المسبح
45
و للأمر كنت الليث إما حفظته
تعاوت تعاطاه ثعالب تضبح
46
رعى بعدك الشق الذي كنت حاميا
له وعتا الخرق الذي كنت تنصح
47
و خلى للعجز التنافس واستوى
على الجهل سرح سائم ومسرح
48
و قام رجال كان فضلك مقعدا
لهم فتراءوا للعلا وترشحوا
49
بلا عائب تزري على سيئاتهم
محاسنه والنقص بالفضل يفضح
50
لئن حرصوا فيما عمرت تعافه
صفحه ۳۴۵