قفا نضويكما بالغمر نسأل
و أي ثرى كريم العرق سيطت
و أين لذكرها تحت الغوادي
و كيف تكورت بيد المنايا ال
و إن أصفى مزاد كما فمدا
أنامل للحسين غبرن حينا
و لوذا مسندين بجنب طود
من المعروف عالي الهضب عاتي
8
فثم الجار محمى النواحي
و ثم الوجه أبلج والمساعي ال
قفا فتناديا فلعل صوتا
سيزقو أو يصيخ إلى الدعاة
11
صفحه ۲۸۵