يلوث خطاف البرق في جنباتها
بهام الهضاب السود حمر العصائب
82
لها فوق متن الأرض وهي رفيقة
بما صافحت وخد القروم المصاعب
83
ترى كل ترب كان يعتاض لينا
لها وغلاما كل أشمط شائب
84
إذا عممت جلحاء أرض بوبلها
غدت روضة وفراء ذات ذوائب
85
و إن كان بحر في ضريحك غانيا
بجماته عن قاطرات السحائب
البحر : - 1
صفحه ۱۰۶