فلم أر أمضى منك حكما تحكمت
على سيفه يوم الحفاظ مكارمه
ولا مثل حلم أنت للغيظ لابس
ولا مثل غيظ أنت بالحلم كاظمه
فأوسعته حكم النضير وقد حكى
قريظة منه غله وجرائمه
فولى وقد ولاك ذو العرش عرشه
وطار وقد طارت إليك قوادمه
وأبت وقد لاحت سعودك بالمنى
وغارت به في الأخسرين عواتمه
تغني لك الركبان بالفتح قافلا
وتبكي عليه بالحمام حمائمه
فمن ينصر الرحمن هذي عزائمه
ومن يخذل الرحمن هذي هزائمه
صفحه ۶۸۲