تغنى العذارى بها في الخدور
وتحدى المهارى بها في السهوب
وقد أينع الحزن والسهل منها
بشرب ذنوب محا من ذنوبي
بلاغ حياة وأحجمت عنه
لعود الخباء وللعندليب
كما ابتز صيد العقاب الذباب
وصاد النعام حسير الدبيب
وذلي أودع هذا وهذا
أظافير ليث وأنياب ذيب
مظالم أظلم حق المحق
بهن وأشرق ريب المريب
وأنت عليها شهيد العيان
وحكمك فيها صريح الوجوب
ووعدك ألزمني من ذراك
وصال المحب ورعي الرقيب
فحين افتتحت بنصر عزيز
يبشر عنك بفتح قريب
ب
ترقيت في هضبة العز عنيوأهويت بي لمهيل كثيب
صفحه ۵۶۴