نجوما أضاءت بفصل الخطاب
له الدهر إلا مكان الخطيب
وعنه تنكبت قوس النضال
فرشت لها كل سهم مصيب
فأوترتها لقلوب العداة
وأغرقت فيها لرمي الغيوب
فما لك عن غرض كالصباح
تجلل أفق الصبا والجنوب
يضاحك من روض فكري بذكري
أزاهير نور بنور مشوب
فلله إشراق ذاك الشباب
تألق في حسن ذاك المشيب
ففاح تضوع ذا من ضياعي
كما لاح مطلع ذا من غروبي
فتلك نقائض سعيي وسعدي
ينادين يا للعجاب العجيب
وتلك بضائع نثري ونظمي
ضوارب في الأرض هل من ضريب
ويا للخلائق هل من مساو
ويا للدواوين هل من مجيب
صفحه ۵۶۲