ففنيت بين ضيائه وظلامه
مغرى الجفون بطرفه المغرى بي
12
فإذا كتبت بناظري في قلبه
وإذا سقاني من عقار جفونه
وسلافة الأعناب تشعل نارها
كل يشاركه ماوراء جوانحي
حتى افتتحت عن الأحبة معقلا
وعر المالك مبهم الأبواب
17
ووقفت موقف عاشق حلت له
بحدائق الدق التي لاقينني
وبأحد من سيفي ومن نشابي
19
في تربة جاد النعيم رياضها
من كل مغنوم لقلبي غانم
صفحه ۲۱۵