لعل زماني ينثني لي بعطفة
وترضى ملمات علي غضاب
وما انا ممن يجعل الشعر سلما
الى الامر ان اغنى غناه خطاب
وليس مديح ما قدرت فان يكن
مديح على رغمي فليس ثواب
أبى لي علي والنبي وفاطم
جدودي أن يلوي بعرضي عاب
فلا تغض عن يوم العدو وليله
وثم طلوع بالأذى وغياب
فقد يحمل الباغي على الموت نفسه
اذا صفرت مما اراد وطاب
وخذ ما صفا من كل دهر فانما
غضارته غنم لنا ونهاب
وعش طالعا في العز كل ثنية
عليك خيام للعلى وقباب
صفحه ۹۳