حمل الدهر الى ان رده
ضاغط العبء ضلوعا وفقارا
مطرقا إطراق مأمون الشذا
غمر النادي حلما ووقارا
أو مليك وقع الدهر به
فأماط الطوق عنه والسوارا
أوهنت منه الليالي فقرة
لا يلاقي وهنها اليوم جبارا
اين لا اين المعالي جمة
والحمى افيح والراي مغارا
ورجال شدخت أوضاحهم
غلوا الاعناق منا واسارا
يهملون المال إهمالهم
غارب السرح ويرعون الذمارا
كل موقوذ من التاج له
نهر يسقي يلنجوجا وغارا
ذي ضياء إن جلا عرنينه
ضوء الليل وما اوقد نارا
تسكن الضوضاء عنه هيبة
مثل ما لبدت المزن الغبارا
صفحه ۷۴۷