وكم نديت من نداه المنى
ندا سمره بالنجيع الممار
ومن كن يهوين خلف الرجاء
فأمسين من جوده في قرار
كما قد قلبك يا ابن الحسين
من شوقه وعيون الفخار
بمولد غراء اعطيتها
بدو الاهلة بعد السرار
أغارت على الحسن أسبابها
فاسبابه عندها في اسار
ولا عجب أن ترى مثلها
وزندك في كرم العرق وارى
نثرن عليها سواد القلوب
وكان الهنا في خلال النثار
ولو أنصف الدهر لم نقتنع
بغير قلوب النجوم الدراري
هناك بها الله ما غردت
صدور القنا في اعالي نزار
واحيا بها لك ميت العلى
وأردى بها كل عاب وعار
صفحه ۷۱۷