ثقا بالاله فان الزما
ن يعطي امانا ويمطي جذارا
ولا عجب أن يعير الثراء
فالمجد اكرم من ان يعارا
اذا سالم الموت نفسيكما
فبعثر للذل فيه وجارا
اصابتكما نكبة فانجلت ~
ودهر يرد علينا العلاء
ء ، أجدر به أن يرد الغفارا
ألم تر يا من رمته الخطوب
يمينا تنازعه أو يسارا
ومن خوض الدهر من ماله
قوارح أحداثه والمهارى
وما أكل الخطب من عزنا
وكنا له سلعا أو مرارا
بنينا مصاد العلا مصمتا ~
عقدنا بباع الردى ذمة
فحل الذمام وفض الذمارا
صفحه ۶۸۰