قالت وقد غمرت دموعي وجنتي :
لله ما فعل المحل الداثر
أغضيت عن وجه الحبيب تكرما
واريته ان الجفون كواسر
هب لي وحسبي نظرة أرنو بها
فمقرها وجه الحسين الزاهر
فلثم أبلج إن أهل جبينه
جمحت اليه خواطر ونواظر
قرب الغمام فعن قريب ينثني
فيبل مربعك العريض الماطر
ان حل بيدا فالخلاء محافل
او قاد خيلا فالسروج منابر
يا ابن الأكابر لا أقمت بمشهد
إلا وذكرك في المكارم سائر
ما سرت حتى سار نعتك أولا
فسريت تتبعه وهمك آخر
نفثت لك الأمطار في عقد الربى
فقصدتها ان الغمام لساحر
ذلل ركابك اين سرت كأنما
وصى المطي بك الجديل وداعر
صفحه ۶۷۲