من كان احنى عند نائبة
من والدي وابر من ولدي
لم يثمر الظن الجميل به
فقدي من الظن الجميل قدي
لو كان ما بيني وبينكم
بيني وبين الذئب والاسد
لأويت من هذا إلى حرم
ولجأت من هذا على عضد
ولاصبحا في الروع من عددي
كرما وفي اللأواء من عددي
ولمانعا عني ، إذا جعلت
نوب الزمان تهيض من جلدي
أو كان ما قدمت من مقة
سببا الى البغضاء لم يزد
بل لو قذفت بمدحتي لكم
في البحر ذي الامواج والزبد
لرمي الي اشف جوهرة
وسقى باعذب مائه بلدي
كم من مطالب قد عقدت بها
طمعي ، فحل مرائر العقد
صفحه ۶۱۰