ضاقت علي الارض بعدك كلها
وتركت اضيقها علي بلادي
لك في الحشى قبر وان لم تأوه
ومن الدموع روائح وغوادي
سلوا من الابراد جسمك وانثنى
جسمي يسل عليك في الأبراد
كم من طويل العمر بعد وفاته
بالذكر يصحب حاضرا ، أو بادي
ما مات من جعل الزمان لسانه
يتلو مناقب عودا وبوادي
فاذهب كما ذهب الربيع واثره
باق بكل خمايل ونجاد
لا تبعدن وأين قربك بعدها
إن المنايا غاية الأبعاد
صفح الثرى عن حر وجهك انه
مغرى بطي محاسن الامجاد
وتماسكت تلك البنان فطالما
عبث البلى بانامل الاجواد
وسقاك فضلك إنه أروى حيا
من رائح متعرس ، أو غاد
صفحه ۵۸۹