لو كنت تفدى لافتدتك فوارس
مطروا بعارض كل يوم طراد
واذا تألق بارق لوقيعة
والخيل تفحص بالرجال بداد
سلوا الدروع من العباب ، وأقبلوا
من جانبيك مقاود العواد
لكن رماك مجبن الشجعان عن
إقدامهم ، ومضعضع الأنجاد
كالليث يوهن بالتراب ، ويمتلي
نوما على الأضغان والأحقاد
والدهر تدخل نافذات سهامه
مأوى الصلال ومربض الاساد
ألقى الجران على عنطنط حمير
فمضى ، ومد يدا لأحمر عاد
اعزز علي بان يفارق ناظري
لمعان ذاك الكوكب الوقاد
اعزز علي بان نزلت بمنزل
متشابه الأمجاد والأوغاد
في عصبة جنبوا إلى آجالهم
والدهر يعجلهم عن الإرواد
صفحه ۵۸۳