مثل السليم مضيضة آناؤه
خزر العيون تعوده بعدادها
يا جد لا زالت كتائب حسرة
إن لم يراوحها البكاء يغادها
هذا الثناء ، وما بلغت ، وإنما
هي حلبة خلعوا عذار جوادها
أأقول : جادكم الربيع ، وأنتم
في كل منزلة ربيع بلادها
ام استزيد لكم علا بمدائحي
اين الجبال من الربى ووهادها
كيف الثناء على النجوم ، إذا سمت
فوق العيون الى مدى ابعادها
أغنى طلوع الشمس عن أوصافها
بجلالها وضيائها وبعادها
صفحه ۵۵۵