لبسوا لنا زرد النفاق فاصبحوا
في ذمة الخلق اللئيم الأوغد
وكانما تلك الضلوع قساوة
تثنى على قطع الصفاء الجلمد
قالوا : الصفاح ! فقلت : إن ألية
أن لا أمد يدي بغير مهند
من كل منجوب الجنان كانه
في الروع مطرود وان لم يطرد
ان عاين النقعين انكر قلبه
ونجا بناصية الطمر الأجرد
~ عادوه من عي إذا حضر الندي
متقدم في لؤمه ميلاده
ومن الخمول كانه لم يولد
قل للذي بالغي سوى بيننا :
اين الغبار من الجبال الركد
لا تدنين مواربين دعوتهم
يوم الطعان فسوفوك إلى الغد
تركوا القنا تهفو إليك صدوره
والقوم بين مهلل ومغرد
صفحه ۵۳۶