من كل تلعاء المناكب جيدها ~
ضربوا قباب البيض فوق مفارق
اطنابها شرع القنا المياد
ذبل يهذ بها الطعان وانها
تزداد جهلا كل يوم جلاد
يحملن عبء الموت وهي خفايف
في الطعن بين جناجن وهواد
هم أنشبوا قصد القنا من وائل
من حيث نار الحقد في ايقاد
ولغوا بوقع حوافر في مأزق
ملأوا بهن مسامع الأصلاد
نجب نفضن له الفرائص خيفة
تحت العرين ، براثن الآساد
لبست له الحرب المشوبة قبلة
وتعودت منه صدور صعاد
ولدت وجوههم العجاجة طلعة
وظبى السيوف ثواكل الاغماد
من كل نصل أضمرت أحشاؤه ال
أرواح وهو حشى بغير فؤاد
صفحه ۵۱۸