يدل بغير الله عضدا وناصرا
وناصرك الرحمن ، والمجد عاضد
تعير رب الخير بالي عظامه
الا نزهت تلك العظام البوائد
ولكن رأى سب النبي غنيمة
وما حوله إلا مريب وجاحد
ولو كان بين الفاطميين رفرفت
عليه العوالي والظبي السواعد
ألا إن جدب الحلم عندك مخصب
وان لئيم المجد عندك رافد
ضجرت من العلياء فاخترت عزلها
كانك قد افنت نداك المحامد
تركت قلوصا بالفلاة ووحشها
تجاذبه عن نفسه وتراود
ستذكرك الارماح وهي قوارب
وليس لها إلا القلوب موارد
حوى المجد يا قيس بن عيلان ماجد
وجل ، فما يلقى له فيه حاسد
فتى يحتوي أرماحكم ، وهو صارم
ويسري جيوشا نحوكم ، وهو واحد
صفحه ۴۶۸