زجرت السرور فما يجتنى
بغير العلى طلبي وارتياحي
فبالله يا نشوات الشمول
عودي إلى نفحات الرياح
وصوني عن السكر من لا يزال
يندي المدام بماء القراح
اعاف ابنة الكرم لا ابن الغمام
بين غبوقي وبين اصطباحي
يمر الغناء فيعتاقني
وعشق الحروب ثني من جماحي
ولو لم أغن بذكر السيوف
لقل على النغمات ارتياحي
وسمراء ترشف ظلم القلو
قذافة بالنجيع المباح
تطارد في كل ملمومة
منطقة بالعوالي رداح
تريق عليها كؤوس الدما
بالطعن والموت نشوان صاح
فنخضب فيها جباه الظبى
ونرمد فيها عيون الجراح
صفحه ۳۷۷