351

دیوان الشریف الرضی

ديوان الشريف الرضي

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها
خلفا در عراق

أتاني، ورحلي بالعذيب، عشية، # وأيدي المطايا قد قطعن بنا نجدا

نعي أطار القلب عن مستقره، # وكنت على قصد فأغلطني القصدا

فليت نعى الركب العراقي غيره، # فما كل مفقود وجعت له فقدا

ويا ناعييه اليوم غضا على قذى، # فقد زدتما قلبي على وجده وجدا (1)

فبئس، على بعد اللقاء، تحية # أحيا بها تذكي على كبدي وقدا (2)

برغمي أن أوردت قبلي بمورد، # تبرضت منه لا زلالا ولا بردا (3)

جزتك الجوازي عن عماد أقمتها، # وعن عقد للدين أحكمتها شدا

وذي جدل ألجمت فاه بغصة، # تلجلج فيه، لا مساغا، ولا ردا

قعست له حتى التقيت سهامه، # وأثبت في تاموره الحجج اللدا (4)

ومزلقة للقول ما شئت دحضها، # وقد زل عنها من أعاد ومن أبدى

وإني لأستسقي لك الله عفوه، # ويا لك غيثا ما أعم، وما أندى

وأخلق بمن كان النبي ورهطه # محامين عنه أن يفوز ولا يردى

بكيتك حتى استنفد الدمع ناظري، # ولو مدني دمعي عليك لما أجدى

جبل هوى

(الكامل)

توفي أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي الكاتب في شوال سنة 384، وكان بينه وبين الشريف مودة ومراسلة، فرثاه بهذه القصيدة.

أعلمت من حملوا على الأعواد؛ # أرأيت كيف خبا ضياء النادي

صفحه ۳۵۵