بهن فلول من وريدي عتيبة
ونضخ نجيع من ذؤاب بن قارب
تقلقل في الأغماد هزلا ، وخطبها
جسيم إذا جربن بعض التجارب
غدوا الى هدم الكواهل والطلى
وعود إلى حذف الذرى والعراقب
لتبك قبور افرغ الموت تحتها
سجال العطايا بعدهم والرغائب
وطاب ثراها ، والثرى غير طيب
وذاب نداها ، والندى غير ذائب
كأن اليماني ذا العياب بأرضها
يقلب من دارين ما في الحقائب
اذا اجتاز ركب كان اجود عندها
بعقر المطايا من سحيم وغالب
افي كل يوم يعرق الدهر اعظمي
وينهس لحمي جانبا بعد جانب
فيوما رزايا في صديق مصادق
ويوما رزايا في قريب مقارب
فكم فل مني ساعدا بعد ساعد
وكم جب مني غاربا بعد غارب
صفحه ۲۱۶