لئن لم نطل لدم الترائب لوعة
فان لنا لدما وراء الترائب
يتم تمام الرمح زادت كعوبه
وتهتز للحمد اهتزتاز القواضب
بمطرورة الأنياب عوج المخالب
ولا الريق في كر الرزايا بناضب
يداهي ضباب القاع وهو كانه
من اللين غمر غير جم المذاهب
إذا طبع الآراء ماطل غربها
فلم يمضها الا باذن العواقب
من القوم حلوا في المكارم والعلى
بملتف أعياص الفروع الأطايب
اقاموا بمستن البطاح ومجدهم
مكان النواصي من لؤي بن غالب
بهاليل ازوال تعاج اليهم
صدور القوافي أو صدور النجائب
عظام المقاري يمطرون نوالهم
بايدي مساميح سباط الرواجب
إذا طلبوا الأعداء كانوا نغيضة
ليوم الوغى من قبل جر الكتائب
صفحه ۲۱۴