فان تر فينا صولة عجرفية
فقد عرفت فينا الجدود الاعارب
فصبرا جميلا انما هي نومة
وتلحقنا بالاولين النوائب
وليس لمن لم يمنع الله مانع
ولا لقضاء الله في الارض غالب
ولو رد ميتا وجد ذي الوجد بعده
لردك وجدي والدموع السوارب
سيعطي رجال ما منعت ويشتفي
من الاقرباء الابعدون الاجانب
لنا فيك عند الدهر ثار هزيعه
واني لثارات المقادير طالب
أدرت عليك الساريات ورقرقت
على ذلك القبر الرياح الغرائب
ولا زال عن ذاك الضريح منور
من الروض تفليه الصبا والجنائب
ولا ، بل سقيناك الدموع ، وإننا
لنأنف ان قلنا سقتك السحائب
صفحه ۲۱۰