فيا عوني ، إذا عدت الليالي
علي ، ويا مجني في الحروب
عجبت من الانام وانت منهم
ومثلك في الأنام من العجيب
علوت عليهم في كل أمر
بطول الباع والصدر الرحيب
وفتهم مراحا في سفور
بلا نزق وجدا في قطوب
خطاب مثل ماء المزن تبرى
مواقعه العليل من القلوب
وعزم ان مضيت به جريا
هوى مطر القنا بدم صبيب
وحلم إن عطفت به معيدا
أطار قوادم اليوم العصيب
والفاظ كما لعبت شمال
ملاعبها على الروض الخصيب
بطرف لا يخفض من خضوع
وقلب لا يتعتع من وجيب
تهن بمهرجانك ، واعل فيه
إلى العلياء أعناق الخطوب
صفحه ۱۴۶