ما انفك يطعن في اعقاب حافلة
بذابل من دم الاقران مختضب
إذا امترى علق الأوداج عامله
اعشى العوالي فلم تنظر الى سلب
ولا يزال يجلي نقع قسطله
بمحرج الغرب ملآن من الغضب
إذا انتضاه ليوم الروع تحسبه
يسل من غمده خيطا من الذهب
أو إن أشاح به سال الحمام له
في مضربيه فلم يرقأ ولم يصب
جذلان يركع ان مال الضراب به
مطربا في قباب البيض واليلب
يا أيها الندب إن السعد متضح
بطلقة الوجه جلت سدفة الريب
مولودة سقطت عن حجر والدة
جاءت بها ملء حجر المجد والحسب
لما ظمئت إليها قبل رؤيتها
أعطيت لذة ماء الورد بالقرب
باشر بطلعتها العلياء مقتبلا
فانها درة في حلية النسب
صفحه ۱۴۱