ومن ابقى لآجله حديثا
ومن عانى لعاجله اكتسابا
وما المغبون إلا من دهته
ولا مجدا ولا جدة اصابا
فلا والله اتركها خليا
ولما اجنب الاسد الغضابا
واركبها محصنة شبوبا
تمانع غير فارسها الركابا
اذا نهنهتها ارنت جماحا
إلى أملي ، تجاذبني جذابا
فإما أملأ الدنيا علاء
وإما أملأ الدنيا مصابا
سجية من رعى الايام حتى
أشاب جماجما منها ، وشابا
وهل تشوي حقايق المعي
إذا ما ظن أغرض أو أصابا
ولم أر كالمآرب راميات
بنا الدنيا بعادا واقترابا
تخوضنا البحار مزمجرات
وتسلكنا المضايق والعقابا
صفحه ۱۳۱