أصبابة من بعد ما ذهب الهوى
طلقا ، وأعوز ما يرام الذاهب
وعلي تضمير الجياد لغارة
فيها خضيب بالدماء وخاضب
أرضا ، وذؤبان الخطوب تنوشني
والعزم ماض والرماح سوالب
انا اكلة المغتاب ان لم اجنها
شعواء يحضرها العقاب الغائب
وكانما فيها الرماح اراقم
وكانما فيها القسي عقارب
قد عز من ضنت يداه بوجهه
إن الذليل من الرجال الطالب
إن كان فقر فالقريب مباعد
او كان مال فالبعيد مقارب
وارى الغني مطاعنا بثرائه
اعدائه والمال قرن غالب
يشكو تبذ لي الصحاب ، وعاذر
أن ينبذ الماء المرنق شارب
من أجل هذا الناس أبعدت الهوى
ورضيت ان ابقى ومالي صاحب
صفحه ۱۱۷