البحر : وافر تام
بنفسي لا بمنفوس التلاد
أقيك نوائب الدهر العوادي
شهاب ملمة وربيع محل
وليث كتيبة وهلال نادي
وميمون النقيبة حيث حلت
ركائبه وأمت من بلاد
أكال عيادة المعروف حتى
نفى ما قيل في الشيء المعاد
له قلم حياة حين يرضى
وإن يسخط فحية بطن وادي
ويتصل المدام به فيجري
دم الأعداء في ذاك المداد
سموت أبا الحسين إلى المعالي
فبت لك السيادة في السواد
وشاء الله في القسطاط حرا
فخضك منه بالندب الجواد
أتجب أن تغار عليك أرض
أعيضت من دنوك بالبعاد
وليس بمنكر للشام وجد
وهل تسلوا الرياض عن العهاد
صفحه ۱۱۷