فذاك منهم بنا حديث ،
وهو لآبائنا قديم
نرعاه ، ما طرقت بحمل
أنثى ، وما أطفلت بغوم
ندني بني عمنا إلينا ،
فضلا ، كما يفعل الكريم
أيد لهم ، عند كل خطب ،
يثني بها الفادح الجسيم !
وألسن ، دونهم ، حداد
لد إذا قامت الخصوم
لم تنأ ، عنا ، لهم قلوب ،
وإن نأت منهم ، جسوم
فلا عدمنا لهم ثناء ،
كأنه اللؤلؤ النظيم
لقد نمتنا لهم أصول ،
ما مس أعراقهن لوم
تبقى ويبقون في نعيم
ما بقي الركن ، والحطيم !
صفحه ۳۳۴