البحر : طويل
أقول وقد ناحت بقربي حمامة :
أيا جارتا هل بات حالك حالي ؟
معاذ الهوى ! ماذقت طارقة النوى ،
ولا خطرت منك الهموم ببال
أتحمل محزون الفؤاد قوادم
على غصن نائي المسافة عال ؟
أيا جارتا ، ما أنصف الدهر بيننا !
تعالي أقاسمك الهموم ، تعالي !
تعالي تري روحا لدي ضعيفة ،
تردد في جسم يعذب بالي
أيضحك مأسور ، وتبكي طليقة ،
ويسكت محزون ، ويندب سال ؟
لقد كنت أولى منك بالدمع مقلة ؛
ولكن دمعي في الحوادث غال !
صفحه ۳۰۱