أرى نفسي تطالبني بأمر
قليل ، دون غايته ، اقتصاري
وما يغنيك من همم طوال
إذا قرنت بأعمار قصار ؟
ومعتكف على حلب بكي ،
يقوت عطاش آمال غزار
يقول لي : ' انتظر فرجا ' ومن لي
بأن الموت ينتظر انتظاري ؟ !
علي لكل هم ، كل عيس
أمون الرحل موخدة القفار
وخراج من الغمرات خرق ،
أبو شبلين ، محمي الذمار
شديد تجنب الآثام واف ،
على علاته ، عف الإزار
فلا نزلت بي الجيران إن لم
أجاورها مجاورة البحار
~ أصاحبها بمأمون الفرار
ولا صحبتني الأملاك إن لم
أصبحها بملتف الغبار
صفحه ۱۸۲